Wednesday, November 22, 2006

خمسين سنة.. ألفين سنة.. مليون
والظلم غامر وشه وحده الكون
وآياته هي الصبر والمسكنة
مهما احتملنا في القلوب النار
الوعد ينبض في العروق ويفور
والحق ساري في الجنين بيمور
والحمل يكبر والبطون بتثور
ييجي الوليد اجمل.. وبرضه شيطان
من نسل نار وحديد وغاز خنّاق
الدنيا لاينة للي شرعه خناق
للي بيزني بالقمر والروح
واللي بيسرق من جنابنا اللوح
واللي بيقتل في الحنايا الدوح
الأرض لانت للي عاش سفّاح
والظلم ورّث للي جابه سْفاح
لا شرع فيكي ووهمك الأفراح
خمسين سنة جايين على الكوكب
دم وحرايق -يا مغيث- تحجب..
وش الوداعة والغنا والفجر
حتشوف عيالك يابن آدم صخر
ده قلبه حجّر وده اتحجّر ف جثمانه
يأس السجين حيحشّ سجانه
حتى الذليل حيموت وفي اسنانه..
لحم الفتوة.. والعروق شلال

6 comments:

Anonymous said...

أنت ليه مكتف نفسك بالوزن، وخصوصا وإن هذا الإلتزام ينصب على نهاية الشطر
خللي الكلام ياخد براحة
فلنتحرر من الوزن والتفعيلة ومن النظام الأبوي والقبيلة، لاحظت أن أجمل تكويناتك الشعرية عنما تنفك من هذه القيود العوراء

AYDA said...

ايه الجمال دا يا استاذ خالد
افحمتنا

KHALED-ELSAWY said...

شريف كلها محاولات في شتى الاتجاهات.. ساعات بحب زنقة الشعر وساعات بحب اكسره.. هنا الموضوع كان زاققني لطبل عنيف وكده.. يمكن مش موفقة قوي بس اهه:)
عايدة ربنا يخليكي متشكر:)

Anonymous said...

أنا اسفة أنى داخلة فى الموضوع زى البتاعة كده... بس أستاذ شريف, تكثيف الوزن والتفعيلة ده مقصود.. وده علشان معنى القصيدة قوى, فلازم تنقلك الأحساس ده عن طريق المعنى والتركيب.. فتحس أن أنت ثائر ومخنوق (مش من القصيدة طبعا!)
كمان خد بالك أن الكلمات اللى بيتزنق فيها الوزن هيا كلمات قوية وبينتهى بيها كل سطر فتحس أنها (بتنطرك) على السطر اللى بعده وهكذا

وأسفة مرة تانية على التطفل
:)

manal

KHALED-ELSAWY said...

مفيش تطفل وكله تماما ماعدا كلمة ده مقصود لأتها في النقد عبارة عن شماعة في الحقيقة.. كونه مقصود مش مبرر كافي نقبله. المهم معمول ازاي..يعني القصدية او عدم القصدية اسفرت عن ايه؟

radwa said...

انا مافهمش ولا في الوزن ولا في القافيهبص عاجبني تحقيق الحق اللي قلته
" كلمة ده مقصود لأتها في النقد عبارة عن شماعة في الحقيقة.. كونه مقصود مش مبرر كافي نقبله"

احتراماتي
رضوي