إلى واحتي المباركة
مر على زفافنا عام كامل
من حقنا الآن أن ننظر خلفنا
فندون بعضنا
متبادلين الضحك الحلو والأشعار والحلوى
وشاكرين كل شيء حولنا
مر عام كامل..
مرور شهر العسل
... قابلت فيه الحب وجها لوجه بعدما..
كان يومض لحظة ويختفي..
تسعين عاما مظلما.. ظالما!
تعمقت فيك.. كأنك بحث في الفضاء الوسيع
لم أترك نجما شاردا إلا رصدته
حطمتُ قوانين النسبية من جهتي
فكشفتِ عن سرك الكوني وانطلقتِ بنا
إلى براح المطلق البديع
حجزتُ للمريخ تذكرتين في المقصورة المذهبة
وكسرنا ضاحكين حاجز الزمن المتربا
مر عام..
تغيرتُ فيه عشرين عاما.. وعشرين كوكبا
جربت أسمع ما تسمعين.. فلان الحجر
عرفتِ عيني على نافذة سحرية تخصك
أبحرتُ حتى شاطيء الجزيرة الغامضة
ثم التقينا على موجة آيبة
كنت قبلك.. ماذا؟
كنت حاسوبا عتيقا.. مكلكعا
في جسم رجل يقاتل الغروب
ببراعة أجريتِ الوصل بيننا والتزامن
حدثتني.. فانتبهت لابتسامتي الخابية
حملتني بأطيب البرامج التي فاتتني
وتطبيقات نعمة الحياة الراضية
بالأمس كان رأسي محطة مصر في الظهيرة
وكانت الوسادة طول الليل خالية
فجأة.. توقفت كريزة القلق
وصار رأسي هادئا على الوسادة
كوابيسي الدموية أخلت سبيلي
وتنوعت أحلامي مثل قائمة الطعام الشهي..
الذي يتراقص ما بيننا في العشاء
فجأة أصبح البيت دارا
بعدما كان مأوى!
لم أعد أتشاجر مع سائقي المكروباص
ثم أحضنهم بأخوة!
والغريب الغريب..
جميع كائنات بيتنا الحبيب تجمد في غيابك
فلا تطيعني الستائر، والمفارش تختفي
وعلى الأطباق تغفو الفناجين في كسل
الجميع مضرب عن العمل!
حتى البديعة زرعتي التي اشتريتها بنفسي
تلتف حول ذاتها في خجل
كأنك اتخذت منها خليلة وفية
فلم تعد تريد أن تكون معي وحدنا!
ما الذي تفعلين بنا.. كلنا؟!
تأتين بعد برهة..
فأعرف قبل أن تدخلي المصعد حتى
الستائر تنتشي
وزهرتي الخضراء تحتفي
وتستعد موجوداتنا لطلة الملكة
ربة بيتي..
واحتي بعد طول تصحر
شريكتي في كل حدب وصوب
مساعدة القبطان أنت.. ومالكة للسفينة
اعتمدت عليك في الدوران حول جبال الجليد
وجدت فيك ما انتظرت من جسارة وقتها
تيتانيك التي تخصنا..
أنقذتها أيادينا الأربعة
في موائد عائلتينا رأيتك..
أجمل فاكهة تتحدث من قلبها
وفي المسيرة الأخيرة كنت جواري كتفا بكتف
وحينما اسود الجو لحظة بسحابة عنف
نضحتُ بالشراسة مستنفرا لنداء الحديد
أمسكتُ كفك كي تطمئني
فوجدت قبضة ملاكم كورت وسط كفي
التفت لك مبتسما معجبا
فوجدت وجها انتظرته..
عشرين سنة ضوئية
ما الذي ضايقني خلال العام؟
أقسم بالذي جمَّعنا من كواكب الشتات
لا أذكر الآن منها كلها
إلا ضحكنا العالي بعدها
أنا الذي أقلقتك مرة بعد مرة
بالتقلب الدائم في صفحتي.. كالمحيط
لحظة أكون بهجة سرب من الدرافيل
ولحظة يتلاطم الموج داخلي ورايتي تحمر
أنا نفسه الطفل الصباحي شاديا في حوش المدرسة
هو نفسه أنا الكهل عائدا في الليل..
حاملا طواجن الفكر والشقاء
قرأت ما كتبت لصديقي الصوفي الوفي
فحذرني من نشر ما كتبته عنا
وراح يقرأ المعوذتين في فؤاده النقي
فوجدتني باسما أقول باطمئنان:
كلا إن معي ربي سيهديني وإياها
وحولنا الأحباب مثلك رُقيةٌ وأمان
وعلى كل.. فقد وصلت آخر الكلام
لا أحتاج بعد الآن أن أكتب الشعر فيك
لأنني أعيشه يوميا
أوصافك لن أخوض فيها مطلقا بالطبع
لأنني أغار أن يقرأها رجل حقير
فيشرد فيها ثم فيك.. ثم ينتهي..
ذبيحا على يديّ الجاهزتين دائما للنحر
مر على زفافنا عام كامل
من حقنا الآن أن ننظر خلفنا
فندون بعضنا
متبادلين الضحك الحلو والأشعار والحلوى
وشاكرين كل شيء حولنا
مر عام كامل..
مرور شهر العسل
... قابلت فيه الحب وجها لوجه بعدما..
كان يومض لحظة ويختفي..
تسعين عاما مظلما.. ظالما!
تعمقت فيك.. كأنك بحث في الفضاء الوسيع
لم أترك نجما شاردا إلا رصدته
حطمتُ قوانين النسبية من جهتي
فكشفتِ عن سرك الكوني وانطلقتِ بنا
إلى براح المطلق البديع
حجزتُ للمريخ تذكرتين في المقصورة المذهبة
وكسرنا ضاحكين حاجز الزمن المتربا
مر عام..
تغيرتُ فيه عشرين عاما.. وعشرين كوكبا
جربت أسمع ما تسمعين.. فلان الحجر
عرفتِ عيني على نافذة سحرية تخصك
أبحرتُ حتى شاطيء الجزيرة الغامضة
ثم التقينا على موجة آيبة
كنت قبلك.. ماذا؟
كنت حاسوبا عتيقا.. مكلكعا
في جسم رجل يقاتل الغروب
ببراعة أجريتِ الوصل بيننا والتزامن
حدثتني.. فانتبهت لابتسامتي الخابية
حملتني بأطيب البرامج التي فاتتني
وتطبيقات نعمة الحياة الراضية
بالأمس كان رأسي محطة مصر في الظهيرة
وكانت الوسادة طول الليل خالية
فجأة.. توقفت كريزة القلق
وصار رأسي هادئا على الوسادة
كوابيسي الدموية أخلت سبيلي
وتنوعت أحلامي مثل قائمة الطعام الشهي..
الذي يتراقص ما بيننا في العشاء
فجأة أصبح البيت دارا
بعدما كان مأوى!
لم أعد أتشاجر مع سائقي المكروباص
ثم أحضنهم بأخوة!
والغريب الغريب..
جميع كائنات بيتنا الحبيب تجمد في غيابك
فلا تطيعني الستائر، والمفارش تختفي
وعلى الأطباق تغفو الفناجين في كسل
الجميع مضرب عن العمل!
حتى البديعة زرعتي التي اشتريتها بنفسي
تلتف حول ذاتها في خجل
كأنك اتخذت منها خليلة وفية
فلم تعد تريد أن تكون معي وحدنا!
ما الذي تفعلين بنا.. كلنا؟!
تأتين بعد برهة..
فأعرف قبل أن تدخلي المصعد حتى
الستائر تنتشي
وزهرتي الخضراء تحتفي
وتستعد موجوداتنا لطلة الملكة
ربة بيتي..
واحتي بعد طول تصحر
شريكتي في كل حدب وصوب
مساعدة القبطان أنت.. ومالكة للسفينة
اعتمدت عليك في الدوران حول جبال الجليد
وجدت فيك ما انتظرت من جسارة وقتها
تيتانيك التي تخصنا..
أنقذتها أيادينا الأربعة
في موائد عائلتينا رأيتك..
أجمل فاكهة تتحدث من قلبها
وفي المسيرة الأخيرة كنت جواري كتفا بكتف
وحينما اسود الجو لحظة بسحابة عنف
نضحتُ بالشراسة مستنفرا لنداء الحديد
أمسكتُ كفك كي تطمئني
فوجدت قبضة ملاكم كورت وسط كفي
التفت لك مبتسما معجبا
فوجدت وجها انتظرته..
عشرين سنة ضوئية
ما الذي ضايقني خلال العام؟
أقسم بالذي جمَّعنا من كواكب الشتات
لا أذكر الآن منها كلها
إلا ضحكنا العالي بعدها
أنا الذي أقلقتك مرة بعد مرة
بالتقلب الدائم في صفحتي.. كالمحيط
لحظة أكون بهجة سرب من الدرافيل
ولحظة يتلاطم الموج داخلي ورايتي تحمر
أنا نفسه الطفل الصباحي شاديا في حوش المدرسة
هو نفسه أنا الكهل عائدا في الليل..
حاملا طواجن الفكر والشقاء
قرأت ما كتبت لصديقي الصوفي الوفي
فحذرني من نشر ما كتبته عنا
وراح يقرأ المعوذتين في فؤاده النقي
فوجدتني باسما أقول باطمئنان:
كلا إن معي ربي سيهديني وإياها
وحولنا الأحباب مثلك رُقيةٌ وأمان
وعلى كل.. فقد وصلت آخر الكلام
لا أحتاج بعد الآن أن أكتب الشعر فيك
لأنني أعيشه يوميا
أوصافك لن أخوض فيها مطلقا بالطبع
لأنني أغار أن يقرأها رجل حقير
فيشرد فيها ثم فيك.. ثم ينتهي..
ذبيحا على يديّ الجاهزتين دائما للنحر