Monday, November 13, 2006

إنشاد

هذي أناشيدي الأخيرة ربما
أنجو بها أو ربما سأموتُ
هذا خلاص الروح أكشف مهجتي
كي لا يحس الغربة التابوتُ
الباب ثقب والعناكب في دمي
بيني وبيني وحشة وسكوتُ
الآن أشدو كي أطل على فمي
يرتج في زبد الردى ويفوتُ
فلقد يمر من النشيد يمامةً
ولقد يموت بصمته .. وأموتُ

3 comments:

Anonymous said...

تطرقت لموضوع اعيا كثيرون
الحديث عنه (الانا و الانا الاخرى و نفسي) اضافة جديدة لبعد غير مشهور من ناحية التداول على الاقل
لكن من منا لم يحلق مرتفعا و رأى نفسه و رأى(ه) =هو الاخر

سلام

Anonymous said...

حضرتك عايز توصل لتوافق روحى بينك وبين نفسك حتى لو أدى ذلك الى هلاككما معا, مش كده برضه؟


manal

KHALED-ELSAWY said...

مش متأكد والله يا منال بس عاجباني الصياغة قوي:)