Sunday, October 08, 2006

أنا الآخر كانت لي جاهلية
وعهد جديد من التوحيد
كانت لي وحشية
وحضارات عظمى
وحبيبة على مقاسي

أنا الآخر –مثلك- كانت لدي إمارة
وبيت مال صغير
وجيوش من المرتزقة
كانت لدي أصنام وسبايا وأولاد سفاح
وكانت لدي كتب مقدسة -حرّمت بعدها-
وكان لي فتحٌ وكانت لي "أُُحُدٌ" قبلها

أنا الآخر مثلكم جميعا
كانت لدي هفوات تافهة
وكبائر لا يغفرها إلا الله
أنا الآخر كانت لي زيارة للموت
وأنا الآخر عدت كي أغني
للحياة الفانية

13 comments:

وينكى said...

الله يا أستاذ خالد
قد ايه حبيتها
وحسيت فيها بمعانى كتيره قوى

Hafsa said...

صح مافيش حد احسن من حد
اكره ما عليا الناس اللي تعمل محكمة لغيرها و تحكم عليها و هما اولي الناس بالمحاكمة
شكرا الفين مليون مرة يا خالد باشا

Nihal said...

This is really nice :-)

KHALED-ELSAWY said...

شكرا يا جماعة:)

nour said...

قريت قصيدة الارض الخراب ل ت.س.اليوت؟القصيدة دى بنتها الشرعية..!

KHALED-ELSAWY said...

انا سعيد طبعا انها فكرتك بالعمل العظيم ده لاليوت.. شكرا.

sally said...

تحفة مش بس المعنى لكن اختياركل للقالب أو المظهر أو الثوب الديني مناسب جدا للمضمون

لكن خليني أسألك سؤال يمكن يكون غبي بس عاوزة أسأل: لما بتقول

أنا الآخر كانت لي زيارة للموت
وأنا الآخر عدت كي أغني
للحياة الفانية

ما مفهومك للموت والحياة في هذه القصيدة هل هو الموت الفعلي أم الموت المعنوي؟ لان من يزور الموت أو بمعنى أصح من يزوره الموت لا يعود.

KHALED-ELSAWY said...

شفت الموت يا سالي قبل كده اكثر من مرة.. اخطرهم في 87 وانا بعمل الزايدة انفجرت ونزيف داخلي الخ الخ شفت الموت.. شفته..

Albida said...

ألف سلامة ليك يا أستاذ خالد,و الحمد لله أنك كويس دلوقتى! مش كنت تقولنا ساعتها برضه! (مع أنى كنت لسة مولودة) :)

sally said...

أنا آسفة إني فكرتك بحاجة مؤلمة بشكل ده ولو إن تجربة زي دي عمرها ما تتنسي مهما مر عليها من وقت

لكن بماذا يشعر الانسان وهو يقف على أعتاب الحياة مستقبلا الموت؟ ?

KHALED-ELSAWY said...

سيبك من ده موضوع الاجمل هو احساسك بالنجاة.. بالشفاء.. الوقوف بين الموت والحياة للحظات يغير طريقة تفكيرك تماما لكن في النهاية.. المجد كل المجد للحياة بشرط ان نحب الموت ايضا ليس باعتباره نقيضا لها بل جزء منها

Hafsa said...

في رايي ان الحياة جزء من الموت مش العكس
لاننا كنا عدم و بعدين اتوجدنا
حتي في القران في كتير ايات بدات بالموت ثم اردفته بالحياة

و مثال تاني من روايه محفوظ الحرافيش
بدا فيها و قال
.....
في الممر العابر بين الموت و الحياة

و بعدين لو حياتنا حتنتهي بموت و ده شئ لا مجال للهرب منه اذن المعادلة حتكون منطقيه اكتر لو كانت كالتالي
موت-حياة-موت
مش قصدي اكون متشائمة او اقلبها نكد عالمدونيين لكن انا برضة شفت الموت و فكرت فيه و حاولت اطلع بنتايج فلسفية تحتمل ان تكون صحيحة و ممكن غير صحيحة بالمرة

schlau_oyoo said...

رائعة و صادقة و اهم ما يميزها الاعتراف النادر