Wednesday, October 04, 2006

الكهنة الذين يملأون أرضك يستجدون الموت الآن على يدي
أغمضي عينيك يا حبيبة عمري
فعمري رهينٌ بأن أنجز الوعد في موعدي
لي مع القمع قمع ..
سأفترس الذين طغوا علي وسوف أمثّل بالمعتدي
هذه أغنيتي الهابطة لأني اليوم لا أعرف الشعر ولا أهتدي
إنني في الدرك الأسفل من جحيم الحياة
أصبو في حنق إلى غدي
فاذكري موعدي

8 comments:

Hafsa said...

جميل

Diyaa' said...

هايل التعبير بس اشمعني كهنة في أرضها ؟ هل ده تشبيه بأنها معبود ؟

KHALED-ELSAWY said...

الكهنة بالنسبة لي ناس بلا عمل بيسترزقوا من اشتغال البشر وبيقاوموا اي تجديد لأنه بيهدد مكانتهم وتنبلتهم.
وزي ما فيه كهنة في الدين فيه كهنة في كل الميادين، بيوهمونا انهم يملكون علما لا نملكه ولهذا يحق لهم تسييرنا. وانا بحترم الانسانية كلها بما يها أصغر فلاح بومبة أمي والشخص المتعطل عن العمل بلا ذنب والمعاق والهامشي وشابف ان كل دول من حقهم يبنوا اوطانهم بالطريقة اللي تحقق مصالحهم لا كما يرى جميع الكهنة في كل الميادين

karakib said...

تعليق علي اخر تعليق ...
مر الكلام
زي الحسام
يقطع مكان ما يمر
الله عليك
انتوك

Heba Moharram said...

الكهنة. تعبير جديد تماما و يعبر أفضل ما يكون عن الحال

Misho.moon said...

الفكرة جميلة وكانت عايزة تمضي معها متكونش مختصرة جدا كده

Anonymous said...

مش عارفه اقولك ايه غير الله يبارك فيك بجد بيعجبني كل شيء بتكتبه بجد واحساسها بيبقي فوق الخطير

تقبل تحياتي

:)

Noor said...

ممتاز بجد