Wednesday, April 25, 2007

مساؤكم عنبر


الأصدقاء الأعزاء
هذا تمهيد للبوست القادم حيث موضوع "كيف تعيش ليزستراتا اليوم"؟ وقد نشر في جريدة P A J البريطانية -جريدة متخصصة في فنون العرض- في مايو 2006 مترجما بالانجليزية -ترجمه باقتدار الزميل العزيز الأستاذ حازم عزمي- والموضوع عبارة عن شقين:
1. تساءلت الأستاذة مارينا كوتزوماني اليونانية الأمريكية عن إمكانية تقديم ليزستراتا الإغريقية في ثوب معاصر، ولو كنت ستقدمها فماذا لديك؟ وكيف ستقدمها كليزستراتا عربية تحشد نساء الجنود للضغط عليهم من أجل نبذ الحرب والعودة لديارهم.. أي الضغط بقوة الليبيدو -غريزة الحب والجنس- ضد غريزة القتل. وهكذا قدم بعض من مؤلفي المسرح بالعالم العربي -وأنا منهم- ردودهم.. وهذا هو الشق الأول من الموضوع.. كيف أتخيل ليزستراتا اليوم؟
ملحوظة: علقت في البداية قائلا: "ولكن من نحتاج لجهودهن من أجل وقف الحرب العدوانية هن نساء أمريكا وبريطانيا لأننا هنا ندافع بالأساس".. فردت برحابة صدر.. "اعرض وجهة نظرك".. فقلت:" سأجعلها ليزستراتا أمريكية وسأحاول ان أشتبك مع القضايا العالمية المرتبطة بالموضوع، وسأجيب على أسئلتك معا" .. فقالت لي: "دعنا نر النتيجة".. وهذا ما تقرأونه هنا.
2. ثم هناك مجموعة أسئلة محددة سألتها السيدة مارينا تخص مشكلات المرأة العربية في ارتباطها بهذا الطرح.. وقد أجبت عليها عقب عرضي لرؤيتي المسرحية كما سلف.
شكرا جزيلا على المتابعة وفي انتظار تعليقاتكم واقتراحاتكم
محبتي واحترامي
خالد

8 comments:

أبو أمك said...

اجعلها ليزستراتا عربية
ضغطت على زوجها بقوة الحب والجنس...وأكل العيش
ضد غريزة القتل
وعندما استجاب لها زوجها..ونبذ الحرب وعاد لداره
جاء عدوه..فقتله في داره

BIRA said...

الحقيقة يا خالد عندي سؤال ممكن ينم عن جهل بس حقيقى الإنسان مش لازم يعرف كل حاجة وهو من هي ليزستراتا الحقيقية ؟؟؟

kareem said...

هاى اصدقائى .. تمر وينكي بأزمة هذه الأيام .. ساندوها من فضلكم .. اقرا التفاصيل ف موضوع لن تموت وينكي .. http://memokareem.blogspot.com/2007/04/blog-post_26.html

basset said...

عندي كلمتين اردت ان اقولهما قبل ان اقرا باقي النص..الفكرة في مجملها جميلة بل ضرورية لنا حتى نحرر الجنس من سجن الخطيئة و العيب و نرتقي به الى مستوى ارقى حيث يصبح سلاحا ضد الموت

أحمد سلامة said...

ربما كما رايت
نحتاج لــ ليزستراتا أمريكية شقراء جميلة لا تتناول الافطار وتكتفي بالبرجر على الغذاء حتي لا تفقد رشاقتها
تنتظر مفاجأة من زوجها الجندي الامريكي الرابض في : " العراق/فلسطين/دارفور/لبنان/ ربما مصر بعد عدة اعوام "
تنتظر منه ان ياتي من قاعدته الحربية المهولة ويصنع لها مفاجأة بان يخبرها انه ترك الجيش اخيرا
ترتدي له احلى الثياب الامريكية واكثرها اغراء ودلال
تتجمل بالساعات امام مرآة حجرتها
تخطفها المرآه الي ذكريات لقائهما الاول
الي ذاك اليوم المقدس في وجدان الشعب الامريكي خاصة الفتيات منه ، يوم قدم لها الخاتم ذو الفص الماسي وطلب يدها
الي ابنهما الذي يتعلم المشي بالكاد ولم يره اباه بعد
الي ذلك كله واكثر منه
ولكنه لا ياتي ابدا
----------------------------------

ياسر حسين said...

عزيزي خلود
كنت بعت لك ميل بس يظهر ان وقتك ضيق ويدوبك بتطل على المدونة
معلش .. يا ريت تفتح الميل بوكس عندك
وتطل على الميل اللي بعتهولك ويهمني الرد
خالص تحياتي يا صديقي العزيز

ضـوء الـقـمر said...

أرى ان فكرة ليزستراتا الامريكية هي افضل الافكار على الاطلاق ليزستراتا ترفض مايحدث في العالم وتحلم بالسلام وتبدأ بزوجها وتحلم به ياتيها ليخبرها ان رفض استكمال الحرب
تحياتي :)

kito2102 said...

مساء الخير او صباح الخير متفرقش يا فنان عايز اكلمك فى موضوع تانى يعنى لو تسمح يعنى ده من عشمى فيك وتقديرى ليك لحد الان وعايز اعرف رايك يا فنان
ايه رايك فى بعض الفنانين وانت اكيد تعرف بعضهم من اللى بيرحوا الزقازيق لواحد اسمه الشيخ ابو خليل وسيبك من الحاجات اللى بتحصل هناك والمفاسد الكتيرة انا عتابى على زملائك الفنانين فى حاجة واحدة انهم بيعملوا من قصد او من غير ما يقصدوا بروبجندة للاخ ابو خليل وده بيعمل شهرة للراجل فى اوساط الناس الاميين وعزرا فقد شاهدت بعض من الاستاذة والمثقفين هناك فرجاء ان كنت تعرف بعضهم رجاء حار ان كان ولابد التدين كده اوى شادد عليهم يرحوا فى الخفا مش فى عز النهار ووسط الناس وسلامى ليك اوى عشان بحترمك اوى وبحترم تواضعك