Thursday, November 30, 2006

حصار


أسد جريح
بيلف جوة المدينة
كلاب تهوهو عليه
يزأر كريح
تموء بعيد القطط
وترفرف العصافير
السد بين السد والثاني
وجنود بتضرب رعد
والناس بتترجاه
سلم مخالبك بقى
لا وعد للمجاريح