Tuesday, February 03, 2009

مواجهة السلطة بالحقيقة-شهادة من فنان

خالد الصاوي: الحوار المتمدن- العدد 1694 في 5 نوفمبر 2006
(قرأت في مؤتمر المثقف والسلطة-كلية الآداب-جامعة القاهرة-نوفمبر 2005 في ندوة بعنوان مواجهة السلطة بالحقيقة)
اسمحولي اولا ان اقدم نفسي بالطريقة التي اريدها لا كما يقدمني الاعلام الرسمي كمجرد ممثل لعب دور جمال عبد الناصر ومصطفى امين او يلعب الآن دور صحفي من المثليين الجنسيين في عمارة يعقوبيان، انني بالقطع فخور بهذه الادوار التي كنت محظوظا لانها اسندت الي، كما انني لا اقصد القول ان جوانبي الاخرى التي ساعرضها الان اهم او اكثر ابداعا ولكنني اهدف الى ان اشير لشيئين اساسيين في هذا السياق الاول ان مشروعي الفني الذي ربطت عليه وجودي مذ كنت في العشرين من عمري مهدد ومحاصر دائما من مختلف مؤسسات السلطة سواء استمدت قوتها من القرار السياسي او من السطوة الرأسمالية على السوق والثاني ان هذه المؤسسات تستخدمني او تستبعدني انا وامثالي من الفنانين المتمردين طبقا لمعيار وحيد هو مدى الاستفادة الممكن تحقيقها منا وكأننا دجاج في مزرعة المنتجين لا هدف لنا الا انتاج البيض لهم باقل ازعاج ممكن للسلطة السياسية، وحينما انضم اليوم لقافلة الفنانين والادباء المطالبين بالتغيير فانني اصل اللحظة الحالية في حياتي بربع قرن من الحلم النضالي. لا اذكر متى بالتحديد بدأت علاقتي الحميمة بالابداع متزامنة مع توتر علاقتي بالسلطة بمفهومها العام، لقد تناميا معا بداخلي على مدار طفولتي وصباي في مسارين متوازيين ومتقاربين جدا، بحيث بدا الابداع لي دائما فرصة للتحرر المؤقت كلما اطبقت صنوف السلطات فكيها الفولاذيين علي ارادتي وخيالي حتى تحتم ان يتصادم الاثنان في شبابي المبكر.. فرأيت حقيقة القمع من زاويتي الشابة لأتورط من وقتها في مواجهة القمع والظلم الاجتماعي بالابداع الفني وبالنشاط العام ما استطعت.. وتحولت من مجرد طالب مشاغب يحب الفن ويناوش السلطة المدرسية الى متمرد يتمنى انقلاب الهرم الاجتماعي والسياسي في المجتمع برمته، وسنة بعد سنة عبر العنت والتجاهل والتعطيل والاستبعاد الذين لقيتهم في مشواري كانت تترسخ بداخلي رؤيتي لنفسي كمشروع فنان ثوري مهما تراكمت ورائي هفواتي وسقطاتي الابداعية.. اذكر انه قي شتاء 81 -وكنت وقتها طالبا مستجدا بحقوق القاهرة مرتبطا بالمسرح الجامعي ومتحمسا للتاريخ السياسي للجامعة- ان تقدمت لمسابقة الطالب المثالي بالكلية عقب حصولي على كأس أحسن شاعر وانا لم اتجاوز بعد الثامنة عشر من عمري.. كنت لا زلت ساذجا اثق في نزاهة بعض السلطات ومن بينها ادارة الكلية، وحصلت على الكأس بالفعل واحتفلت وقتها بالعالم قدر احتفائه الوليد بي مع اصدقاء جدد وحبيبة اولى وبفخر مستجد علي لم احسه طوال سني دراستي المدرسية، حتى صعدت خشبة المسرح ذات نهار مقررا ان اقرأ قصيدتي الجديدة على حضور الحفل الفني دون ان اعرض سلفا ما سأقرأ على موظفة رعاية الشباب والمختصة وقتها بترقيب النص.. كان الفخر والحب يملآني حتى توهمت الحرية.. والقيت قصيدتي المتمردة الركيكة.. كان الحماس يملؤني تجاه حبي المراهق فتنقلت بين الابيات مناوشا كل شيء حولي حتى وصلت الى عش الدبابير اذ قلت فيما معناه "سأحبك مهما حدث لي وسأناضل من اجلك عساكر السلطان.. وحتى ان قتلوني فسوف تذلهم ذكراي.."وانقلب العالم رأسا على عقب.. عوقبت الموظفة المسكينة وتم تحويلي الى التحقيق حيث نزع مني لقب الطالب المثالي وفصلت لمدة أسبوع فاعتليت المسرح مرة اخرى لأقول للحاضرين ما حدث واقرأ عليهم قصيدة أخرى بدون ترقيب صارخا ضد جميع اسياد قريش فحققوا معي ثانية ومن خلال ضابط الكلية وتواجهت "بالنسر" مباشرة فخرجت الى المسرح لأقرأ على الجميع قصيدة التحقيق واذكر منها: "الفأر يثرثر في اذني يستجوبني الفأر بنفسه يسألني عن سر مجيئي عن وطني عن املي فكري ايماني يسألني حتى عن ظني فأجبت بأني فنان يستاء الفأر ويضرب رأسي في الجدران يبحث في رأسي عن فني"!وفصلت ثانية فاندفعت الى الدراما متأثرا بانقلابات مجتمعي وقتها وكانت لحظة الانتقال من دولة السادات الى دولة مبارك متزامنة مع تعالي نجومية الليبرالية الجديدة عالميا وبدت دراما الحياة اقوى من دراما الخشبة بمراحل فبعد شهور من التحقيق معي كان الاجتياح الاسرائيلي للبنان ووجدت نفسي اصرخ"هل بعتم البلد الضئيلا وشعارنا وشعورنا والبندقية والرسولا وبكم تبيعون المدائن والكنائس والطفولة؟" ثم ضاقت القصيدة وصار المسرح بكل جنباته ساحة النضال المتاحة بعدما عجزنا عن السفر للقتال وضربنا في تظاهرة الازهر وبدأت مشكلتي مع "النسر" تتفاقم.ونشط اليسار السري في الجامعة وان بقي سريا بينما حلف الادارة والامن يوفر للجماعات الدينية غطاء ملائما بوعي او بدونه سيان، وتكتل الثلاثة ضد الابداع وحوصر المسرح فرد جيلنا بتكوين فريق مسرحي كبير ومتماسك ومتصل باليسار الفاعل ومجموعات النشاط الطلابي الاخرى وقذف بنا الى معركة الانتخابات صيانة لفريقنا وفننا وصار من المستحيل فصل الفني عن السياسي. وشاركت مع فريقي بالكتابة والتمثيل والغناء وكل ما من شأنه ضخ رسالتنا للجميع.. كنا نشتاق للحرية كما كنا نتصورها وقتها.. باحة وارفة بين جبال مصمتة ..ومع اندلاع موجة الاحتجاج الطلابية في 84 و 85 تحولت الى اليسار اكثر فاكثر.. كان اول المظاهرة يهتف بحرية الجامعة بينما آخرها يهتف بصراخ الطلبة الفقراء فانضممت لهذه الاصوات وهي بعينها التي انقذتني من فقد الاتجاه وردت علي بوصلتي الحائرة فوقفت فني على هذه الجموع المناضلة فقرا واضطهادا وعلى عالمها المسلوب ظلما وعلا صوتي فمنعت من دخول انتخابات العام التالي فعكفت على تجسيد همومي في مسرحيتي الغفير والتي كتبتها واخرجتها وشاركت في تمثيلها عام 84 مع رفيق عمري الممثل الرائع خالد صالح ومع زميلنا النجم الكوميدي محمد هنيدي وضمنتها تصوري وقتها عن علاقة المواطن الضئيل "بالنسر الكبير" او بالسلطة وانهيتها بتمرد من الجنود على قياداتهم وهو ما تحقق فعليا بعدها بعامين في هبة جنود الامن المركزي الغلابة في 86 وعرضت مسرحيتي خارج الجامعة حتى لا تعرقل ظهورها عصبة النسر وحلفها الواسع وقوبل العرض بحفاوة بالغة في اوساط مسرح الهواة وفي غفلة من الزمان عرضتها داخل الجامعة مقررا تحدي الادارة وتبنيت من وقتها ما عرفه فيما بعد زميلي الناقد الشاب نبيل بهجت "بفنون الضد" في معرض حديثه عن مسرحيتي المشاغبة اللعب في الدماغ والتي قدمتها في 2004 بعد 20 عاما من الغفير على مسرح الهناجر احدى ساحات الشد والجذب بين تيار المسرح الحر ووزارة الثقافة. وعودة للغفير اقول انها كانت التجربة التي اكتشفت بها ذاتي ومضمونها مجسدة في مشروع فني واضح في سن العشرين كؤلف مخرج ممثل يؤسس فرقة صغيرة لتكون اداة نضاله الفني والفكري ضد سلطة الماضي الباليةوصار واضحا لي بعد تخرجي انني لم اخلق لكي اكون محاميا عكس والدي الذي استوعبني بحنو حين اخبرته بعدها بعام واحد انني ساحترف الفن فوقف بجواري لسنوات طوال مؤمنا بموهبتي الفنية بينما السوق الفنية والادبية وقتها تضيق بي انا واغلب جيلي ممن راحوا يدقون رؤوسهم بمنظومة انتاجية وتسويقية وتنموية قمعية ومنحطة بشكل عام.. كان اللهاث يتعالى استعدادا لوصول جيوش العولمة الرأسمالية سياسيا واقتصاديا وعسكريا فدقت اعناق اغلب الموهوبين في جيلنا بين عصرين عصر النمط الانفتاحي وعصر نمط العولمة.فعدت للمسرح الجامعي في 89 لأقدم عرض المزاد ثم عرض الدبلة بقاعة جغرافيا التي ساهمت مع زملائي مجدي سعيد ومحمد رضوان ومحسن منصور في تحويلها لقاعة مسرحية وجاء المزاد عرضا بارانويا مثلي اصرخ فيه باقتراب شبح الحرب وابشر في ثناياه بالثورة الشاملة على التوحش الرأسمالي الذي راحت السلطة تطبل وتزمر له ليل نهار، ومنعت ادارة الكلية تعليق لافتاتي التي تنطق بعبارات العرض من عينة"بالدم لازم نتولد القمر فيه بقعة سودا بالدم بس ممكن تتمسح"وقبل انتهاء العام ومن وحي سخافات الادارة والامن في الجامعة وخارجها قدمت عرض الدبلة والذي كررت فيه تجربة الكتابة والاخراج والتمثيل للمرة الثالثة وقد وجدت اداتي التعبيرية المتكاملة، كان بطلي فنانا مهزوما مثلي وكانت النقود تظهر وتختفي في بيته كأثر لمؤامرة كونية لافقاده عقله، ثم ضاق بنا مسرح الجامعة فقررنا الخوض في مستنقعات السوق الفنية ولكنا اكتشفنا اننا واغلب جيلنا لم يعد لنا من مكان الا الهامش ندخله قهرا او طواعية، وظهر لنا حلف كبير خفي ما بين عزوة النسر ومنتجي المقاولات وتحالف قوى البيروقراط والتكنوقراط غير العامل ولا المنتج بحق وفي قمة رفضنا للتسليع اكتشفنا اننا طردنا من اكذوبة المجد الستينياتي ومن العوبة الرخاء السبعينياتي ومن اسطورة التنمية الثمانينية والقي بنا الى بالوعة التسعينيات السحيقة حيث الجيش الامريكي ومن التراب السعودي يضرب الجيش العراقي فوق التراب الكويتي بأياد وياللعجب مصرية!! وحيث سياسة الجزرة والعصا تتسيد مصر وعناقيدها السليبة وصار العالم جنونا في جنون فقدمت مسرحيتي حفلة للمجانين والتي تحتوي ثورة المرضى على جلاديهم الاطباء وكان مقررا عرضها لمدة معقولة ولكنها تحولت لعرض ليلة واحدة لتطفيء دار الاوبرا اضواءها علينا وصارت فرقتي الصغيرة -فرقة الحركة المسرحية الحرة- في الشارع مرة اخرى بينما وزارة الثقافة تدعي رعايتها لعشرات الفرق الاهلية الشابة على طريقة ادعاء الحزب الوطني رعايته لشباب مصر!وقمت باستغلال مشروع تخرجي في معهد السينما لتوجيه لكمة للنظام الذي يجتاح بيوت الفلاحين الفقراء بحثا عن القمح والارهابيين فقدمت فيلمي القصير وادي الملح من وحي شكاوى الفلاح الفصيح الذي يتعذب احفاده على مدار الاف السنوات على ايدي مختلف الملوك والملاك والكهنة وموظفي الدولة، واتبعته بفيلمين قصيرين لقناة النيل الدولية بعد تخرجي من معهد السينما هما الحب في مصر وقرية العمار دار أولهما حول مفهوم الحب بين الشارع والقصر ورصد ثانيهما حياة احدى القرى المصرية الفقيرة عبر الدورة السنوية لزراعة وبيع محصول المشمش الذي تتميز به، وقد تعلمت فيهما كيف اناور جهاز التلفزيون محاولا تمرير افكاري المتمردة بشتى الطرق في ظل رقابة صارمة في وزارة سيادية شديدة التوتر هي وزارة الاعلام.. وكنت قد تعلمت الدرس الاول في مشواري مع الاخراج التلفزيوني: قدسية الرقابة في ماسبيرو.ففور التحاقي بالعمل مخرجا بالتلفزيون رفض اول عمل لي بدعوى انه كليب شديد القسوة والفوضوية حيث اخذت احدى اغاني ثورة الشباب في 68 وولفت عليها لقطات تسجيلية معاصرة في نسق يدين الاستعمار الرأسمالي العالمي بالتزامن مع المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي عقد بالقاهرة عام 94 وكان هناك استغراب عام من غبائي من قبل المدراء والزملاء على حد سواء اذ كيف تخيلت ان عملا كهذا سيذاع على شاشة تملكها عزوة النسر؟ ولولا رحابة افق الاستاذ حسن حامد رئيسي وقتها لوجدت نفسي في مشكلة تتعلق بالامن القومي في دولة تخاف القصيدة والكليب وتدشن مواقعها العسكرية حول ماسبيرو في رعب دائم من "البيان رقم 1" !!وخلال تلك المرحلة نشرت ديوانين هما بعث الخيول عام 88 ونبي بلا اتباع عام 95 اضافة الى مجموعة قصصية هي يوميات خلود عام 90 ومسرحيتي حفلة للمجانين 92 واوبريت الدرافيل 93 وجميعها تجارب نشر مريرة حتى رغم حصولي على الجوائز في التأليف المسرحي والمقدمة الرقيقة التي اهداني اياها المرحوم الدكتور يوسف ادريس مقدما بها قصصي.كانت الساحة الادبية تنويعا على نفس اللحن النشاز الذي يبرر استمرار سلطة الماضي الحديدية الصدئة سواء تجلت في استبداد النسر او تخلف واستغلالية المنظومة الانتاجية او تنامي الروح السلعية عامة، وبدا واضحا لي ان الكاتب الفقير الشاب في مصر هو مواطن مهمش بالضرورة الا فيما ندر وان الكلمة المتمردة غير مرحب بمرورها مهما تشدقت بعكس ذلك وزارات الثقافة المتتابعة وشاركت كممثل محترف في اعمال سينمائية محدودة في تلك المرحلة كان مصدر معاناتي خلالها هو التجاهل غير المخطط من قبل سلطات السوق السينمائية لجيلنا المأزوم حيث لم يكن امام الممثل الشاب حيالها الا تسول الفرصة عبر مكالمات يومية عبثية يثني فيها على عبقرية المنتج ويدلك ذاتية النجم الاوحد ويقبل قدم الجلاد فاندفعت الى الهامش املا في بناء خليتي الفنية التي اطور فيها ادائي واسلوب عملي تمهيدا ليوم افارق فيه الهامش الى المتن مدججا بالخبرة والامكانية الواقعية وبعض الجماهيرية الصغرى التي تسندني في المعركة القادمة وركزت على فرقة الحركة رغم فقرها وعزلتها من جهة وشاركت كممثل في عروض مسرح الهناجرالذي انتمي اليه وادين له بالكثير من فرصي الابداعية اللاحقة من جهة اخرى بينما الاحتكاك بيننا نحن شباب المسرح الحر وقتها وبين السلطة السياسية والثقافية يأخذ ابعادا مزعجة للطرفينكان المسرح الحر هو اداتنا الاهلية للتعبير عن ذواتنا المتمردة وكسب مساحة عمل حرمتنا منها عشوائية تخطيط وتنمية النشاط الثقافي والابداعي في بلادنا، ولكن كان للسلطة رأي آخرفلائحة التياترات تحكمنا وتتحكم في نشاطنا الفني منذ عام 1913 فلا يجوز لفنان ان يخاطب الجمهور في الشارع الا بموافقة امنية وللرقيب الحق في اعطاب العمل الفني اذا اشتبه في حساسية اطروحاته من منظور السلطات الكبرى: الحكومة والكهنة وكبار الملاك والتجار ولا تريد دولة تأميم الرأي ان تجازف بتمرير نشاط اهلي واحد بعيدا عن قبضتها مهما كانت انعزالية هذا النشاط حتى لا يتخذ كأمثولة نضالية تبني على خبراتها الجماهير في مواقع اخرى اشد حساسية واعمق تأثيرا كعنابر المصانع وساحات الجامعات وخلال تجربتي الطويلة مع المسرح الحر على مدار خمسة عشر عاما وما عانيته خلالها انا وزملائي من قوانين ولوائح وسياسات فصلت لكي ينفرد الحاكم ويستمر الكاهن ويتكسب كبار التجار ونجومهم المفضلون المتواطئون وحدهم تأكد لي ان دولتنا دولة معادية للابداع المستقل لانها دولة معادية للنشاط الاهلي الحر عامة وهي معادية للنشاط الاهلي الحر لانها معادية للاهالي انفسهم للاسفولحسن حظي ان كانت على رأس الهناجر شخصية ليبرالية استثنائية هي الدكتورة هدى وصفي التي انتجت لي ولفرقتي 3 مسرحيات خلال 7 سنوات انتهت كل منها بمواجهة بيننا للاسف -رغم علاقتنا الشخصية الرائعة- كأثر مباشر للصراع الدائر بين المسرح الحر ووزارة الثقافة او بين الاهالي والسلطة في فهم آخروقدمت عام 97 مسرحية الميلاد والتي عكست فيها ما استشعرته من تواطؤ مختلف مؤسسات القهر على الانسان الضعيف في وطننا المغدور وبشرت فيه بالنضال الجماهيري المنتظر ونجح العرض بسرعة بفضل سخريته المريرة والعميقة من رموز القمع اليومية من الاسرة الى المدرسة الى الجيش الى القضاء الى الرأسمالية الوطنية الخائنة الخ الخ وكلما شعرت بدفء الجمهور كلما سمحت للممثلين بالمزيد من الارتجال وهو الد اعداء كافة اجهزة الرقابة الفاشية.ثم اتبعته بعرض المهرجين "انطوريو وكيلوبطة!!" في العام التالي 98 حيث يفسر المهرجون قصة انطونيو وكليوبترا تفسيرا سياسيا بحتا محذرين ايانا من قطار العولمة الدموية القادم ومن حكامنا الذين تربطهم به علاقات عاطفية للغاية وشبهنا امريكا بالامبراطورية الرومانية السفاحة التي اجتاحت العالم القديم وصلبت العبيد والفلاحين ومثلت بهذا العرض مصر في مهرجان للبحر المتوسط بروما مقررا التفوق على الفريق الاسرائيلي علنا بدلا من الاختيار التقليدي السلبي في تقديري واعني به الانسحاب من امام العدو، وبالفعل حاز عرضنا على الترتيب الثاني بعد العرض الفرنسي طبقا لاراء الجمهور والنقاد فشعرت اني قدمت لبلادي شيئا ما رغم ان سلطتها ضنت علي طويلا وامعنت في تهميشي لسنوات انا ورفاق جيلي المأزوم -ولو بدون تعمد في اغلب الاحوالوفي نفس العام كنت قد اديت اكبر واهم دور سينمائي لي حتى الان في الفيلم المصري-السوري جمال عبد الناصر ولي معه قصة جريحة رغم استفادتي الكبرى من الفرصة ككل والتي اتت الي حين شاهدني المخرج امثل على خشبة الهناجروبعد ان مر المخرج بسيناريو فيلمه من انياب اللجان الرقابية المتنوعة معضوضا في اكثر من موضع بدأت المشاكل الحقيقية بتعليق سلبي على سيناريو الفيلم من اسرة عبد الناصر ثم من اسرة المشير عامر ثم تطور الامر اعلاميا يوما وراء الاخر وتحركت اياد خفية تساند الخصوم حتى انني والمخرج تعرضنا لقطع 3 لقاءات لنا على الهواء واحسسنا بالسلطة دون ان نراها، ومرة اخرى تأكد لي اننا دولة يطبق فيها القانون على الضعفاء وحدهم، تحكمها المصالح والاهواء المغرضة غالبا، ويتحكم في مصيرها الاموات من جهة والنظام الميت نفسه من جهة ثانيةكان تعامل السلطة مع فيلم جمال عبد الناصر نموذجا مصغرا من تعاملها مع قضية الانتخابات الحالية اي تزوير وبلطجة مغلفان بالمسوح الديمقراطية واعادة انتاج لصنم الاعتبارات السلطوية على حساب حرية المواطن الفنان وفنه بغض النظر عن مدى فنيته والتي تصر السلطة على احتكار معايير تقييمها من خلال مندوبيها الثقافيين والاعلاميين الذين يتطفلون على الانتاج الروحي والذهني لهذا المجتمع الفقير من مكاتبهم العتيقة المترفةوخرجت من تجربة عبد الناصر جريحا من بعض اجنحة السلطة لأقع ضحية لسموم اجنحة أخرى فالمنتجون والموزعون يستطيعون غلق السوق في وجه اي فنان ولاسباب شتى قد تتعالى لتصل الى تضامن الجميع ضد الصوت المتمرد المستوحد او تنحط لتصل الى مجرد تنافس رجلين –احدهما المنتج- على قلب امرأة، وما بينهما هو مجرد الانصراف عن الفنان لانه غير متوافق مع قواعد اللعبة او مهموم بالكمال الفني والفكري على حساب مراكمتهم للارباح المجردة من كل قيمة انسانية حقة او –وهو السبب الغالب- لان المنظومة الانتاجية نفسها قاصرة عن اكتشاف وتنمية المواهب وتسويقهاوفي حالتي فقد تم اقصائي عن الميدان السينمائي 3 سنوات دون سبب واضح كما تم استدعائي اليه مرة اخرى دون سبب مفهوم فيما يتجاوز فكرة القدرية البحتة الى العشوائية المذبذبة وغلبة المعيار الشخصي والخزعبلي على صوت المنطق الموضوعيماذا حدث يا ترى؟ لربما اخطأت مرة بحق احد المنتجين دون قصد او ربما سرت شائعة ما في السوق ضدي او ربما ذكر احد رجالات عزوة النسر اسمي البائس امام عصبة الملاك في معرض حديثه عن الفنانين المشاغبين الذين يشاركون في حركة التضامن مع الانتفاضة ومحاولة تجذيرها فعدّوه توجيها لهم باستبعادي! حقيقة لا استطيع الجزم بشيء ولكن كل ما درسته من واقع هذه التجربة السخيفة ان سلطة السوق عامة هي الطبعة الشعبية والتفصيلية من سلطة القصر وان الاخيرة تكثيف للاولى ولا انفصال بينهما، نعم ان سلطة الملاك على رقاب أجرائهم هي لب الموضوع في الحقيقة ومنها يشتق كل استبداد وكل اضطهاد وكل خضوعولكنني رفضت الخضوع واستفدت من "استراتيجية تنويع مصادر السلاح" التي تبنيتها طوال شبابي فكلما اغلق بوجهي مجال خضت آخر..وهكذا قدمت عام 2001 فيلمي التلفزيوني التجريبي الطويل "الحب مسرحية من 3 فصول!" من انتاج القنوات المتخصصة وعرضت من خلاله عدة قصص اجتماعية ساخرة في عمارة واحدة وحتى في هذا العمل ناوشت السلطة بعد ان صارت تلك النظرة هي رؤيتي الراسخة واسلوبي المميز بل ومنهاج حياتي فبدا قسم الشرطة في ذلك الفيلم سيركا منصوبا !وبالرغم من حصول الفيلم على بعض الجوائز الا ان الميزانية التي اعتمدت لفيلمي التالي عام 2002 كانت اقل من ربع ميزانيته ومع ذلك قدمت الفيلم الروائي القصير "قصر نظر" وتتبعت فيه التأثير السلبي للسلطة الأسرية والمدرسية على حياة طفلة كل ذنبها كذبة اخترعتها في الفصل كي تجلس بجوار زميلها الذي تحبه فادعت انها لا ترى من موقعها جيدا فكانت النتيجة ان اجبرت على وضع نظارة طبية سميكة على عينيها السليمتين مما هدد بصرها بالزوال التام وهز شخصيتها تماما، وحصل الفيلم على الجائزة الفضية في مهرجان الاذاعة والتلفزيون رغم ضحالة ميزانيته.وبالرغم من ذلك فقد تم تسويف مشروعي التالي "جواب لله" وفكرته مستمدة من يوميات حقيقية لطفولة انسان معذب اجبرته سلطة الفقر وسلطات القمع المختلفة على ترك تعليمه والعمل مناديا للسيارات.كانت الحياة حولي تغلي مع اقتراب قطار العولمة الوحشية من بلاد الرافدين فدعوت فرقة الحركة لاستقاء مادة مسرحيتنا الجديدة من الشارع السياسي وهكذا بدأت الاعداد لعرض "اللعب في الدماغ!!" والذي تجسدت في تجربته المرهقة ابعاد علاقتي انا وفني بالسلطة عامة من جهاز الرقابة على المسرحيات الكائن في شارع قصر العيني الى المكتب البيضاوي بالبيت الابيض في واشنطن مرورا بقصر عابدين ومعتقل القلعة والسفارة الامريكية في جاردن سيتي وما يكملهما من سلطات يجر يعضها بعضا في سلسال طويل مهمته مص دماء الانسان الضعيف وتكسير عظام الانسان المتمرد.وتم حشد الناشطين المعارضين لليلة العرض على الرقابة وفي مقدمتهم زملائي في مركز الدراسات الاشتراكية ففرضنا العرض على الرقابة لينجح بعدها نجاحا استثنائيا رغم سياسية الموضوع وخلوه من النجوم او التوابل المنحطة عكس كل حسابات اباطرة السوق، ورغم ذلك اوقفت الوزارة العرض الناجح لاعود بفرقتي الى النقطة صفر كالعادة فركزت على عملي كممثل سينمائي وتلفزيوني في هذه المرحلة اقدم رغما عني القليل جدا من امكانياتي مؤجلا الى حين مشروعي الفني المتكامل الذي لا اتنازل عته مهما جرىانني فخور بدعوتكم لي اليوم وان كان لي ان اقول شيئا اخيرا فهو ان ربع قرن من مواجهتي للسلطة بالحقيقة المرة قد كشف لي ان المعركة حقا كبيرة وطويلة النفسفاذا اردنا مواجهة السلطة بالحقيقة اليوم فانني ادعوكم لان نضع في الاعتبار ما قالته صديقتي ذات الثلاثة والعشرين ربيعا وزميلتي في جماعة 5 سبتمبر التي تأسست عقب وقوع محرقة قصر ثقافة بني سويف ردا على مقولتي انه لابد من اختيار المعركة التي نخوضها ولا يجب ان نجر اليها .. ، قالت: "بل المعركة في كل اتجاه وعلى كل الأصعدة وكلها مفروضة علينا وكلها هامة".نعم اشعر في هذه اللحظة انه موقف صحيح هو الآخر يربط بين سلطة وأخرى ومرة اخرى انصت لمن يأتي بعدي مستبشرا خيرا بمولد جيل جديد هو جيل الانتفاضة الذي اعاد شبابه الحياة الى شيوخ الناشطين جيل البطالة والاحتلال الأمريكي والغذاء المسرطن وهتك عرض الناشطات جهارا نهارا ولهذا الجيل امد يدي وادعوكم جميعا لفعل نفس الشيء كيما نصل النضالات ببعضها مبشرين ببعثنا جميعا في ملامح شباب غاضب وطموح واطفال نورانيين يولدون في زمن الحرية المكتسبة بالكفاح المرير لا بالتسول المريضقبل ان اختم كلمتي اسمحولي ان اتذكر معكم رفاق المشوار الذين التهمتهم نيران الفساد والاهمال في محرقة بني سويف حازم شحاتة وبهائي الميرغني وحسن عبده وصالح سعد وجميع من راحوا معهم على ايدي سلطة متهالكة تحرق بنيها فعليا او رمزيا سواء.

56 comments:

الوردة البيضا said...

السلام عليكم وصباح الخير يا فنان
الحمد لله أول تعليق
أنا سعيدة جدا باستعداد حضرتك لمساعدتي بالمعلومات عن كتبك، وعشان كده حانتهز الفرصة، وأطلب منك معلومات عن المجموعة القصصية "يوميات خلود" مع صورة الغلاف، وإن شاء الله حابلغ حضرتك برضه بموعد نشر المقال الخاص بها على الموقع.
إن شاء الله حادخل ميكانو نهاية الأسبوع ده وحأقول لحضرتك رأيي فيه بمنتهى الصراحة.
لتسهيل الاتصال وسرعته إيميلي هو:
rosabianca2006@gmail.com
ملحوظة:
أنا لسه ما قريتش البوست ده، وعشان كده حاعمل عودة بعد قراءته وأترك تعليقي
مرسي جدا لاهتمامك بالرد على كل معجبيك رغم مشاغلك الكتيييير
علا سمير الشربيني
جودنيوز فورمي

Anonymous said...

خالد الصاوي في (ميكانو) وصل إلي قمة يستحق عليها الأوسكار ، أما تيم حسن فهو ممثل عبقري في (ميكانو) وقبله و قبل (الملك فاروق) بدليل (ربيع قرطبة) و(ملوك الطوائف) ..و أعتقد أن أي مخرج سيكون سعيدا بالعمل مع عملاقين مثلهما

Doaa Samir said...

أنا قرأت.. وأظن إن لو واحد من قاطني البلاد اللي بتحب مواطنيها قرأ ما كتبته حضرتك لأرجع كل ده لنظرية المؤامرة. لكن للأسف هذا هو الحال. بس فيه سؤال كتير بيلح عليّ.. هل ممكن في يوم نجني ثمار العمل ده؟ بمعنى إن فيه مجموعة من الناس بتناضل وتسعى لتغيير الأوضاع للأفضل، وكل له وسيلته وكل له اتجاهه. يعني يوجد من يملك الكلمة والقلم في السياسة، وفيه من يملكهما ويوجههما في الأدب، ومن يملك الكلمة والصوت والحضور فيستطيع تأديتها زي حضرتك عبر وسائط متعددة. لكن هل سيكون للسعي ده أثر في الناس والناس مشغولة بلقمة العيش؟! السؤال ده اتولد بعد ما قرأت أنه لكي يحدث تغيير جذري زي اللي احنا في حاجة إليه، لابد أن يتوفر حد الكفاف لدى العامة.. والكفاف بقى أقصى آمال أغلب الناس دلوقت!! بس بصفة عامة، وسواء كانت الأحوال تعد بقطوف دانية أو بعيدة المنال، الواحد بيحاول بما في إمكانه.. وحتى لو تأكدت من أن العمر ممكن يفنى في المحاولة فده أفضل من إني أكون ضمن زمرة الشياطين الخُرس. كلمة حضرتك فكرتني بقصيدة عبقرية لأحمد مطر، بيقول فيها:
وقفت ما بين يدي مفسر الأحلام
قلت له: "يا سيدي رأيت في المنام
أني أعيش كالبشر
وأن من حولي بشر
وأن صوتي بفمي، وفي يدي الطعام
وأنني أمشي ولا يتبع من خلفي أثر"
فصاح بي مرتعدا: "يا ولدي حرام
لقد هزئت بالقدر
يا ولدي، نم عندما تنام"
وقبل أن أتركه تسللت من أذني أصابع النظام
واهتز رأسي وانفجر


*المفارقة إن القصيدة اسمها الحلم!!ا

Anonymous said...

شاهدت فيلم ميكانو وخرجت منه منبهرة بأداء حضرتك الراقى جدا والغير مفتعل

الفيلم أكثر من رائع و حضرتك كنت مبدع فى أداء الشخصية

تحياتى

فتاة مصرية

أم مريم said...

استاذ خالد..فعلا مشوارك مش عادي و قصة حياتك من القصص الفريدة وياريت كل شاب يكون عنده نفس الاصرار و نفس الروح القتالية اللي ساندتك طول الرحلة مش أول ما يلاقي عقبة في طريقه ييأس وينهزم بحجة الظروف الصعبة و
الاوضاع المستحيلة

تأثرت جدا من هذه الجزئية":
كان الفخر والحب يملآني حتى توهمت الحرية.. والقيت قصيدتي المتمردة الركيكة.. كان الحماس يملؤني تجاه حبي المراهق فتنقلت بين الابيات مناوشا كل شيء حولي حتى وصلت الى عش الدبابير اذ قلت فيما معناه "سأحبك مهما حدث لي وسأناضل من اجلك عساكر السلطان.. وحتى ان قتلوني فسوف تذلهم ذكراي.."وانقلب العالم رأسا على عقب.. عوقبت الموظفة المسكينة وتم تحويلي الى التحقيق حيث نزع مني لقب الطالب المثالي وفصلت لمدة أسبوع"

فعلا كل ما كان الانسان صغير وبرئ وشايف الامور بسيطة كل ما الصدمة بتكون اكبر لما يواجه الحقيقة وتتحطم البراءة ويظهر الوجه القبيح للأمور
بس رغم كل شئ كلامك هو عبارة عن شعاع أمل انه مهما زاد تعنت السلطة وجبروتها لا يمكن تكسر ارادة انسان صمم انه يكمل الطريق للآخر
خالص الاحترام و التقدير

Nasimlibya said...

الشخص الذي يبدع ويبهر مشاهديه بقدرته الهائلة علي تجسيد شخصيات من واقعنا

هو بالفعل شخص يستحق كل تقدير


من خلال مدونتك ومساحتك هذه ازددت معرفة بانك لست ممثل فقط بل عقل وابداع وانبهار

دمت لنا خالد الصاوي الذي نحب

نور said...

اول رد ليه .. لكن مش اول زيارة

جميل جدا .. بجد جميل

الانسان الكامن خلف الممثل دايما لا احد يعرف عنه شئ

دي الحقيقة اللي اكتشفتها من مدونتك

انا بس ليا رجاء

لما تكتب موضوع بالطول ده ياريت تترك مسافات بين الكلام لسهولة قرائته

اعزك الله ودمت بخير

اختك
نور

مواطن مصري said...

بوست رائع جدا فترة ال 80 و اوائل التسعينات هي فترة انتجت الممثلين الجيدينانا مش عارف لية جيلنا حظة هباب كدة بس

بجد لكل مجتهد نصيب و مش عارف لية بتفكرني بهاملت باحس انك قريب منة

اتمنى انك تشرفني في المدونة عندي

و انا بسئل حضرتك انا عاوز ادرس تصوير و اخراجسينمائي مش عارف اروح فين ولا اسئل مين ولا نظام اية
؟؟؟

اسماء said...

سلام عليكم
ازيك يا فنان
يارب تكون تمام
كنت عاوزة حوار مع حضرتك لصفحة المدونخانة بملحق تيلي بيزنس التي تصدر مع جريدة العالم اليوم يوم الخميس
الصفحة بتتكلم عن المدونات واخر اخبار المدونين وحوارات معاهم
وشكرا لاهتمامك

وينكى said...

بعد كل الكفاح الطويل ده فى مواجهة النسر والنظام
حاساك واقف بتستعرض كل التاريخ الطويل ده
ممكن يكون مؤلم.. لكن اجمل مافيه انه تحول لماضي
الواقع دلوقتى مختلف .. مش هاقول تماما لكن هاقول انك بتتقدم بخطى ثابته لتحقيق حلم الحريه الكائن بداخلك
الزمن ده ممكن يكون اقسى من اللى قبله بس انا عندى ثقة فى عقول ونفوس الشباب الثائر على الاستكانه والاوضاع اللى احنا فيها دى
وواثقه اكتر لوجود مرجعية نضالية حرة زيك اعتقد انها ما بخلتش بخبرتها وخلاصة تجاربها
برغم سعادتى لتحقيقك نصر مستمر فى مجال السينما لكن متضايقه عشان بعدت شويه عن المسرح
بجد ماوحشتكش الخشبة؟

Zeina Ramadan said...
This comment has been removed by the author.
مواطن مصري said...

استاذ خالد ممكن تنزل قصيدة مدونون نحن
؟

احساس لسه حى said...

عزيزى

رحلة طويلة وجميلة

والاحلى استمرارك فى رحلتك الى الان وعدم التخلى عن ارائك

والاحلى ايضا هو التحامك مع ابناء وطنك واشتركك فى همومهم حتى لو كانت لاتطولك او تمسك

ولن تحاول ان تعيش بعيدا عنهم فى برجك

يعجبنى موافقك السياسيه مع السلطة سواء سياستهم الداخليه او الخارجيه

بس اكيد محتاج تكون اقوى علشان تعرف تقدم ارئك دى سينمائيا

بدون حذف

مش بشوف نجومنا الشباب بقدموا الفساد السياسى الا بقدر كبير فى صورة رجل اعمال فاسد ومعه عديد من رجال السلطه

طيب ما نغير ونجيب رجل السلطه ويحيط بيه مجموعة من رجال الاعمال

ونشوف السلطه بتعمل ايه

مش الفلوس هى اللى بتعمل ايه

يا ريت تكتب حاجه عن اللى حصل فى غزه
تشمل كل الاطراف وكل االمواقف حتى تركيا وفنزوالا

سلام

فارس عبدالفتاح said...

الموضوع طويل بعض الشيء لكن سوف احفظه وبعدها اقرأه

واعتقد ان مضمونه من المقدمة انك تحاول ان تقول اني اناضل من اجل الخروج من عباءة المنتج الذي لا يريد الصدام مع السلطة .

وانت تريد ان تعبر عن رايك هذا باختصار

ولكن اوعد بان اقرأه في وقت اخر واعلق

تقبل كل التحية والتقدير

غربة الذات said...

استاذ جالد
اتمنى لك رضى الرحمن و لك منى اطيب الدعاء
ليتك تعلم ما احدثه وقع كلماتك تلك على نفس ادمنت الاستسلام حتى اصبحت لا تجد لذتها فى غيره
رفقا بالمعذبين بذاتهم استاذى الكريم ليت لنا اعشار ما لديك من تصميم و اراده
لا اقصد بك حسدا و لكن احسد الصبر
عليك انت

Anonymous said...

لقد وجدتني أغوص إلى الأعماق بين حروف وكلمات توشحت بها تلك الكلمة.. ربما قلما أعجب بأسلوب شخص لكنني أستطيع أن أعترف أنك مبدع بحق واستطعت أن تسحرني بأسلوبك في التعبير. لم أكن منتبها لأعمالك إلا قبل عام واحد فقط أو ربما أقل.. وسرعان ما أضفتك إلى قائمة اختياراتي لأسماء الممثلين المفضلين لدي.. أتمنى لك التوفيق والسداد.
عبد الفتاح - لندن

moshera said...

انا برضه حسيت فى وقت لما اكتشفت ان الحرية فى بلادنا مجرد وهم و كلمة من غير معنى حقيقى ان انا اخدت اكبر مقلب فى حياتى و اتقلبت معتقداتى راسا على عقب و كانت الثورة نتيجة طبيعية للاحساس ده و توابعه طبعا بس و صلت لمرحلة حاسة فيها انى بحارب طواحين الهوا مش شايفة انا بعمل ايه و لا حاسة انى بعمل اى فرق او انى سبت اى اثر على اى حاجة و بصراحة تعبت اوى مشوارك دى ممكن يدينى دفعة لقدام بس يا ترى لحد امتى ؟

نفرتارى said...

فنانا القدير

ليس هذا اطراء بل حقيقة .. لقد قدمت ادوارك ببراعة .. وتجسيد تستحق عليه كل شكر وتقدير .. لقد قدمت للسنيما افلام ستخلد كتراث ..
مع تمنياتى بمزيد من التقدم الى الامام ان شاء الله
تحياتى ،،

نفرتارى

مواطن مصري said...

صديقي العزيز خالد الصاوي


ما رائيك فيمن كفر و اهدر دم الفنان عادل امام لم اسمع رائيك كفنان ل الاسف هناك من اتبع الفتاوي الظلامية باهدار دم عادل امام بسبب رائية في حماس


الست معي ان ما قالة عادل امام صحيحا في وجهة نظرة

لكل شخص لة حرية الرأي ولكن ما هي وجهة نظرك كفنان في هذا الموضوع

سومه...مجنونه فى بلد عاقل said...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعتقد ان كل ما نفعله هو الكلام موقفنا الان من الحكومه موقف سب بالاقلام وتقازف بالكلمات ولا يوجد اى فعلا جرىء اقدمنا عليه سوى القلائل المناضلون
ودا للاسف انعكس على كل حياتنا حتى مع امريكا واسرائيل مفيش فعل ...انا عشان كدا وعدت نفسى مش حتكلم تانى حلتزم الصمت حتى فى مدونتى للاسف بكتب وايدى مشلوله مش عاوزه اشوف اى كلمه عن فلسطين بتجنب رؤيه اى مشهد عنهم او سماع اى مشكله ....متهيالى كلمات البشر جميعهم لا تكفى لاخماد الموقف او لحله
لازم موقف جدى يتعمل هو ايه ومين حيعمله وازاى نتجمع عليه معرفش بس من هنا ولحد ما يبقى موجود معتقدش ان فى كلام يتقال يعبر عن وكستنا وخيبتنا كعرب
الله يرحمنا ويهدينا
بالنسبه للفيلم الجديد انا اول مره اكون نفسى اتفرج على فيلم بالطريقه دى :)) بس عارف فيلم بحب السيما بتاع ليلى علوى
اهو انا لو قلت لبابا سيما ممكن اتعلق من قفايا
:))
حسحمل شهر ولا اتنين يكون نزل ع الكمبيوترات
وعموما انا تقريبا استشفيت القصه وحاسه ان فيها كميه دراما وكابه كبيره قوى وانا بحب الحاجات النكديه من الاخر:))
تحياتى لحضرتك سومه_87

aidy said...

إستاذ خالد نفسى تشوف تعليقى المرة دى

بجد حضرتك موهبة غير عادية

وبحس انك مناضل بجد زى اللى كنا بنسمع عنهم زمان

والمناضل ده جواه شاعر وفنان

بتمنالك نجاح اكبر

لأنك تستحق

ولو تسمحلى انا هضيف لينك مدونة حضرتك عندى لأنها من المدونات المفضلة لدي

leeno said...

بصرالحة نفسك طويل فعلا ... و عندك من العناد المحمود جانب كبير

مش عايزة اخيب املك بس مش عارفة ليه مش بحس ان جيلي و لا اللي بعده عندهم نفس الحب للعناد و الكفاح دة

انا وحدة منهم مقدرش استمر فرغبتي لحاجة بتوجعني من حبي ليها و بعدها عني بس بجد مشوارك ممكن كتير يتعلمو منه خصوصا لما وحدة زيي بتقزل لنفسها عملتي ايه فسنينك؟؟

بلاقي ردين

اني معملتش كتير بس لسة الامل موجود

عاليا حليم said...

حالياً للمشاهدة و التحميل مسرحية المزاد - عرضت عام 1989

وهي من تأليف وإخراج خالد الصاوي

وتمثيل : خالد الصاوي وفرقة الحركة

http://khaledelsawy.net/forum/viewtopic.php?f=55&t=127&p=476&sid=b15babd73f100eaae8ef366074119a4f#p476

عاليا حليم said...

ديوان أجراس و مسرحية اللعب فى الدماغ حالياً فى معرض "الدار البيضاء "بمكتبة
( book out )

حتى 22 فبراير
-------------
و قريباً فى معرض "مسقط" بمكتبة ( book out )

أبتداءاً من 24 فبراير و حتى 6 مارس

المينيماليزم said...

معنديش رد غير مشهد من فيلم هي فوضي,,لما قطع النسر اللوحة لما قطع الفن وداس برجله علي الثقافة

___________________

كنت عاوزة اقول منك لله دورك في ميكانو مش ممكن,,الفيلم نوعيتة متعملتش قبل كدة,,ناعم,,وجداني,والوجدانية غير الرومانسية,,انا حسيت ان انتا اتنين واحد بيكرة اخوة والتاني بيحبه,لدرجة ان الناس كانت بتقول ان وليد بيستغل خالد,مع انه ضيع حياته علشانه,,نظرات وليد كلها حرص خوف لهفة لما قلتله عن اميرة بتحبها؟مع انو كان لسة شايفها,,مشهدك لما طلعت الصور القديمة من الصندوق,منتهي القسوة,,منتهي الحب,,نظرتك لما صاحب الشركة عرف الحقيقة,,المشهد اللي قلت فيه انا عمري ما بي برا البيت يوم واحد,,لما شاورت لنور بالنعناع عاوزة نعناع؟

دا الطبيعي بتاعك

ولنا منك مفاجئات كالبحر

peace

تدوين عرب said...

سلام عليكم
ازيك يا فنان

عاليا حليم said...

حالياً ديوان أجراس و مسرحسة اللعب فى الدماغ للفنان و الكاتب خالد الصاوى

بمعرض الأسكندرية بجناح الهيئة المصرية العامة للكتاب
أبتداءاً من 19 فبراير و حتى 4 مارس

daktara said...

لا اجد سوي ان ابدي اعجابي الشديد بك
شخصا وممثل وسياسي وفنان وشاعر
الله يعينك ويقويك

شكلها باظط
انظر حولك
د. خالد عزب

Anonymous said...

السلام هليك شكرا لك كمدوفنان حقيقي انا اجمد ولد جدو من موريتانيا اتمنى ان تزور مدومني وهي بعنوان ياعرب www.maktoobblog.com/amkl

عاليا حليم said...

حديث أجراه الفنان و الكاتب خالد الصاوى حول قصته مع الكتابة و الشعر و تحدث عن ديوانه الجديد أجراس كما القى إثنين من قصائد الديوان
( تسألنى صديقة قديمة )
و ( مدونون نحن رغم أنف الكهنة
-------------------

تشاهدوه على منتدى الطريقة الصاوية
http://khaledelsawy.net/forum/viewtopic.php?f=45&t=123&sid=68c03d5a21be02db7bc0a760c628ca98

maha deif said...

انت فنان رائع فى كل شىء زاذا كان اسمى بيفكرك بحد كان معاك فى مدرستك الابتدائية المنار بلاسكندرية أرجوك ابعت لى على بريدى الاكترونى لانى اريد ان

اسألك اسئلة كتيرة جدا
mooza9@yahoo.com

:: آمه الله :: said...

السلام عليكم ورحمه الله ،،

اول زياره يعني مش الاولي اووي
لكن من فتره كبيره جداا ما دخلتش مدونه حضرتك

بس في حاجه عايزة اقولها و ارجوا من حضرتك ان تسمها بصدر رحب

هل حضرتك شايف المستوي المنحدر من السنيما دا
طب لو حضرتك شايفه ..ماذا فعلا لتغير الوضع دا ؟
يافندم اولا احب اوضح قصدي بالمنحدر
كميه العري في الافلام و في افلام حضرتك بالخصوص ؟
كميه التفاهه و لسفاهه في الافلام ؟
كل دا يعني الانحدار
الشباب خلاص زهق من الفن لمنحدر اخلاقيا تحت شعار ... اننا بنعالج قضايا مهمه .. فين القضايا دي اللي تتعالج بالعري و البوس و الاحضان
بصراحه انا مش عارفه عقيده حضرتك الاسلام او المسيحيه
لكن عامه الاتنين
تعالمهم و منهجهم مش يسمح للانسان انه يزني
و البوس و ااحضان و كل الافعال دي
توضع تحت مسمي الزني

اها الافالم بنتز و تكسب لكن الناس اللي بتدخلها غرضها انها تلحق لقطه بوس و لا حضن
مش علشان تعالج قضيه
يافندم اذا كان الشعار هو معالجه قضايا الامه و الوطن العربي او علي الاقل مصر
فالقضايا دي مش هاتتحل كده
لازم نرجع لاصلنا كا شرقين بيحافظوا علي اخلاقهم و بيغيروا علي بناتهم و زوجاتهم
انا يا فندم مش بلوم حضرتك او بضعك في قفص الاتهام
لكن الكلام دا انا عايزاه يوصل لكل ممثل و لكل مغني

انهمش بيشيل وزره هو و بس
لا بيشيل معاه وزر اللي اتبعوهم و قلدوهم و اتخاذوهم قدوه للاسف قدوه سيئه تاخدهم للنار و غضب الرحمن

انا مش عايزة اطول لكن ابعت لحضرتك اللينك دا و ارجوا انك تفهم الناس بقيت عايزة ايه
و لو اقتنعت ارجوا ان الصوت دا يوصل لكل الممثلين


http://www.facebook.com/group.php?gid=44104217671&ref=mf

حمله مقاطعه الفن الهابط

ياسر حسين said...
This comment has been removed by the author.
Rania said...

صباح الخير ياأستاذ خالد
أنا شفت إمبارح فيلم ميكانو والحقيقة إنبهرت من الفيلم ومستوى أداء كل الممثلين
حضرتك كنت أكثر من رائع خاصة في مشهد الحوار مع أخوك بعد رفدك من الشغل
على فكرة حضرتك وتيم حسن بينكم هارموني جميل أوي ، يا ريت تشتغلوا مع بعض تاني
بالنسبة للكلام اللي قالته الأستاذة أمة الله بخصوص الفن الهابط
أنا بوافقها الرأي في إن هناك أفلام كتير أوي دون المستوى
لكن أفلام حضرتك بعيدة كل البعد عن الأفلام دي ، كلها أفلام محترمة وفيها فكر عالي
على العموم إحنا لازم نحترم كل الآراء
تحياتي يا استاذ خالد وبالتوفيق دايماً

Anonymous said...

الأستاذ الراقي خالد..

من زمن لم تكتب أو تنشر شيئا في مدونتك..عسى خيراً..بدأنا بالقلق عليك..طمئنا عنك "وحياة أمي"

بالنسبة لتعليق آمه الله، و التي أرجو أنها تقرأ تعليقي أيضاً.
عزيزتي..للفن بشكل عام هدف نبيل و هو وضع اليد على الجرح أحيانا، محاولة تضميد الجرح تارة أخرى و دائما مساعدة القارىء أو المشاهد على سبر ذاته و التأمل و التفكير في ما يدور حوله كإنسان و كائن اجتماعي و فرد و مواطن يمارس عليه ما يمارس من الظلم او الفساد او يشارك نفسه أو نفسها في ذلك.

لقد تُوجه بسؤال للأستاذ خالد الصاوي و أنا كمشاهدة و مؤثرة و متأثرة في المشهد العربي ، كمتابعة أيضا للسينما العربية عامة و المصرية خاصة لا أرى من التدهور الخطير ما تراه آمه الله.بالعكس ..هنالك صوت للتعددية الدينية و احترام عادات و انتماءات المشاهدين الايديولوجية و الدينية و العقائدية أكثر من ذا قبل. فاذا لاحظنا السينما المصرية بالاخص في فترة ما بعد منتصف السبعينات و الثمانينات حيث كانت اغلب الموضوعات سطحية و لا تتطرق لعمق الحَدث العربي و النفساني للانسان..

اما اليوم فهنالك خبرات أكثر و منافسة اكبر و فرص للظهور و الانتشار. سينما اليوم فيها المحجبة و المسيحي الذي يصلي في الكنيسة ..لم تنس احدا لانها لا تستطيع و لن يسمح المشاهد الواعي الحاضر الاحساس و الانتماء بذلك.

صديقتي لا أعتقد بأنك مطّلعة بشكل جيد على السينما العربية اليوم.

أولا ما لقبتيه" بالتفاهة و السفاهة" فهو معيارك وحدك ليس معيار أي أو كل مشاهد آخر. "الشباب زهق من الفن المنحدر تحت شعار بنعالج قضية مهمة"

أي شباب؟؟ لا زلت شابة و لم أزهق بعد :) نعم أؤيد ان هنالك افلام تجارية عديدة بالمئات..تعتمد على عنصر الاثارة و الجنس و التكرار و الأكشن و اللون و الصورة كفيديو كليبات اليوم او المطاعم الاميركية السريعة ..تعتمد على الكم لا على الكيف!!
لكن هذا لا يعني أنها تمثل سينما اليوم الحقيقية أو شباب و جيل اليوم أو عقلية اليوم..بل شريحة من المجتمع و جرثومة تهدف لتخدير المشاهد و تحميله ما لا طاقة به على المشاهدة و الاستيعاب و التقبل أحيانا أو غالباً.

ثانيا موضوع ان التقبيل و الاحضان "تحت موضع الزنا"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه إما فتوى جديدة؟ أو بالتأكيد هو رأيكِ الخاص بك. لان الزنا لها وضع الجماع دون زواج و حضور 4 شهود

لا تستطيعين اتهام الممثلين و الممثلات بالزنا اولا و ثانيا المنطق و المعرفة الدينية لا توافقان رأيكِ هذا.
ثم اذا نظرنا جيدا فالافلام العربية بالتحديد لا تبجل الزنا او حتى الزواج العرفي و المدني و غالبا ما يرجم البطل الذي يقوم بهذا من مجتمعه او بلعنةٍ ما..ألا تلاحظي ذلك.؟؟

ثالثا..سيدخلون النار و هذا سيؤدي الى غضب الله؟؟؟ الا تري معي ان غضب الله عبارة كبيرة و نسبية..و لا يوجد على وجه الأرض من يقرر عن الله أو ينصب نفسه ناطقا رسمياً باسمه..أليسَ كذلك؟

و أخيرا سؤالك فين القضايا دي مفيش مشاهد من واقع الحياة و الكفاح..

من الأفضل أن نطّلع جيدا على السينما العربية اليوم و نرى ماذا تفعل و ماذا تقوم به في مواجهة مشروع تدمير السينما الذي تقوم به جهات تمويلية تتعامل مع السينما على انها مؤسسة سياحية تجارية لا ثقافية و فنية و إنسانية.

من أفلام حقبة ما بعد حرب العراق و في العشر سنين الأخيرة
هنالك فيلم "فرنسية" فيلم مغربي يعالج أزمة الهوية العربية و المغربية.

"فيلم حسيبة" سوري اخراج عبد اللطيف عبد الحميد مواجهة الماضي المؤلم و تخطيه و السعي لحياة افضل في مجتمع به من ياكل الأخضر وا ليابس ، و يعالج قضية صراع المرأة و تحملها المصائب و الحياة و خاصة في غياب الشريك ، فقدانه، أو رحيله.

فيلم "بصرة" لأحمد رشو ..رحلة في نفسية و كينونة المواطن المصري..الشباب بالاخص: الوحدة و الألم ..عيشهم على هامش الحياة ، نزوعهم للفرح و النجاح، قلقهم و مأساتهم. الطلاق و المحاكم، العراق، الغضب من الشارع المصري، الهرب من الاحباط. كله في هذا الفيلم ، فتخيلي يرعاكِ الله!!

"تيزا" فيلم اثيوبي..الهوية الاثيوبية التغرب و الهجرة و الجهل و عكس المجتمع البدائي الذي لا زال يؤمن ب"المندل" و "الاساطير"

"عين شمس" لابراهيم البطوط

هذا الفيلم الذي استحق جائزة في مهرجان قرطاج العام الماضي و فشلت الرقابة أمام نجاحه ، كماله و "نظافته".
يعالج كيف تتغير الثوابت القديمة و تتغير و تتعدل كما البشر و الحياة.
سر حرب العراق و سببها و انتشار مرض السرطان بسبب أسلحة الاحتلال الاميركي,, الحياة في القاهرة ..الفقر .التمسك بالحب و التسامح و الأمل

و تفتقد معظم هذه الأفلام للعناق و القبل الحسية..لكن لا تفتقد المشاعر الحيّة و الانحياز للجمال و الخير في قلب الانسان الذي هو قلب الكون و غايته في الاستمرار.

أستاذ خالد شكرا لأناملك و لفنك الأصيل دائما

أتمنى أن لا نتوقف عن النبض بالحق لأننا حينئذ نخسر حناجرنا و حاستنا الأجمل- المحبة.

إنسانة من لحم و دم

م

عاليا حليم said...

إتحاد طلبة ( كلية الإعلام جامعة القاهرة ) يحتفى و يشيد بديوان ( أجراس ) و النص المسرحى ( اللعب فى الدماغ ) فى ندوة كبيرة يحضرها الطلبة و كبار أساتذة الجامعة

الدعوة عامة لكل جمهور خالد الصاوى

يوم الأثنين 16 مارس الساعة 12 ظهراً إن شاء الله

عادل محمود said...

أرسلت لك بالبريد مجموعتي القصصية الأولي علي عنوان الأوبرا. وكنت وقتها تقوم بإخراج أحد الأعمال المسرحية. حدث هذا منذ ما يزيد علي السنة، والحقيقة أنني كنت وقتها متفائلا بأن الكتاب سيصلك وأنك ستقرأه. لازلت متفائلاً!!
ما رأيك أن تتعرف علي ما أكتبه من خلال مدونتي. وسأبدأ قراءة كتاباتك بمدونتك أيضاً. أعتقد أنه يمكن أن نتفق علي كثير من الأعمال لو وجد لديك القبول بما تقرأه للآخرين .
تحياتي واعجابي.
عادل محمود
" حكايات مسافر "
http://adelmahmoud.blogspot.com/

الجنوبى said...
This comment has been removed by the author.
الجنوبى said...

الاستاذ خالد الصاوى المحترم

بداية السلام عليكم

انا اسمى عمرو شاب صعيدى ومتعصب لكل ما هو صعيدى لكن انا عندى ميزة انى انا بحلل الموضوع قبل ما تكلم فيه

لذلك انا عايز اكلم حضرتك فى نقطتين

اولا هل حضرتك قمت بتمثيل دور جمال عبد الناصر بدافع الممثل الذى يريد ان يظهر ويخرج من عباءة المساعدة الفنية الى ادوار البطولة وانا اشك فى ذلك
ام انك مقتنع ان عبد الناصر كان يستحق كل هذا التمجيد اذا كانت الاجابة هى التانية فهل حضرتك ممكن تفسرلى الفضايح الكتير اللى حصلت ايام عبد الناصر من مثل سجن محمد نجيب مرورا بفضيحة ارصدة الدهب فى لندن والى الوحدة الهشة او وحدة العمد
وحرب اليمن الى النكسة الكبرى الى الخطة 200 الى حرب الاستنزاف التى ضرت الجيش اكثر مما افادته هل يمكن ان يكون انسان بكل هذه الفضائح والجرائم يستحق كل هذا التكريم

النقطة الثانية سيدى الفاضل عن ميول حضرتك اليسارية
اسمح لى اقول ازاى حضرتك تبقى يسارى فى حين ان الشيوعية وما على شاكلتها منذ منتصف القرن العشرين بدأت تخرج رذائلها ووجهها القبيح وركاكتها ويتضح للعالم والجاهل والقاصى والدانى من المثقفين الحقيقين وليس المنقادين مدى التواضع التوافقى لهذه العقيدة الفكرية

تقبل مرورى وان كنت سيدى لا ترد على صفحات المدونة فايميلى موجود على البروفايل لو حضرتك حبيت ترد

تقديرى واحترامى لشخص موهوب

اخوك الصغير

عمرو

ahmed said...

http://abohassan5.blogspot.com
مدونة لشباب ولدت فى الموهبة الفنية بكافة ألوانها كتابة للشعر والقصص والمقالات بالاضافة إلى التمثيل والصوت الذى لم يخاله الكثيرون من أصدقائه رائعا وقد صنع لنفسه مدونة حتى يراه العالم من خلالها فلا تبخلوا عليه بالاطلاع عليها

Anonymous said...

أعرف مايساورك ويؤرق فنك وأحلامك
إستمر فى مشاورك إكتب كيفما أرادت روحك أن تعبر عن مكنونها وفنها لاتعبأبهم كن أنت أسدا لاتهمه النسور

هذه مدونتى أرجو من سيادتك الإطلاع عليها
فعندى الكثير أود أن أحكيه مع سيادتك
ولقد كتبت سيناريوهات لم ترى النور وضاعت فى أروقة النسيان
http://abohassan5.blogspot.com
ahmed_hassan529@yahoo.com

أنتظر ردك على أحر من الجمر

Anonymous said...

أكمل تحليقك عاليا كيفما الصقور لا النسور أبدع أطلق لخيالك العنان فى صحارى روعة الادب والفن لاتوقف إبداعك

لقد طال فراقى للفن فاخترت نافذة ليعبر فنى المتواضع فى بحر الإبداع

هذه مدونتى أرجو من سيادتك الاطلاع عليها فلربما وجدت شخصا ذا قيمة يراها ولاتضيع كيفما ضاعت سيناريوهاتى فى أروقة النسيان

http://abohassan5.blogspot.com
ahmed_hassan529@yahoo.com

abohassan said...

شكرا على كل أفلامك وروعة الأداء أكمل مسيرتك كن انت الصقر الذى لايجرؤ النسر على مجارته فى التحليق عاليا

هناك شخص يبدأ مشاوره الفنى وقد صنع مدونة يتمنى منك زيارتها والاطلاع عليها
فلقد كتب الكثيرمن السيناريوهات ومثل أيضا لكن تعلم أن الاقاليم لاتضىء لصاحبها طريقا ولاتشفع له

http://abohassan5.blogspot.com
ahmed_hassan529@yahoo.com

abohassan said...

شكرا على كل أفلامك وروعة الأداء أكمل مسيرتك كن انت الصقر الذى لايجرؤ النسر على مجارته فى التحليق عاليا

هناك شخص يبدأ مشاوره الفنى وقد صنع مدونة يتمنى منك زيارتها والاطلاع عليها
فلقد كتب الكثيرمن السيناريوهات ومثل أيضا لكن تعلم أن الاقاليم لاتضىء لصاحبها طريقا ولاتشفع له

http://abohassan5.blogspot.com
ahmed_hassan529@yahoo.com

Anonymous said...

شكرا على كل أفلامك وروعة الأداء أكمل مسيرتك كن انت الصقر الذى لايجرؤ النسر على مجارته فى التحليق عاليا

هناك شخص يبدأ مشاوره الفنى وقد صنع مدونة يتمنى منك زيارتها والاطلاع عليها
فلقد كتب الكثيرمن السيناريوهات ومثل أيضا لكن تعلم أن الاقاليم لاتضىء لصاحبها طريقا ولاتشفع له

http://abohassan5.blogspot.com
ahmed_hassan529@yahoo.com

Elfiroze said...

هي المرة الأولي لزيارتي مدونتك وموقعك
وكمان المرة الأولي التعرف عليك عن قرب فلغة الكتابة تكشف الكثير من دواخل الشخصية
لا أنكر أنني لم أكن من المعجبين بالكثير من الفنانين اللذين أشعر أن بعضهم لا يشعر بقضايانا وقد يضطر للنفاق ليصل لقمة المجد غير أني اعجبت بك جدا عندما رأيتك صاحب قضية
وكل صحاب فكرة يحيا ويموت من أجلها
تحياتي إليك وإلى كل شريف يدرك الحقيقة ويحاول أن يوصلها للناس مهما كلفه ذلك الأمر ومهما كان الثمن
كان نفسي طبعا ادعوك لزيارة مدونتي بس للأسف اتلغت من أسبوعين فقط لدواعي أمنيه
لكن كل ما نشر بها مازال عندي وسأعاود نشره من جديد فأنا في طريقي لأعداد مدونة جديدة ان شاء الله

ياسر حسين said...

ازيك يا خلود
ألف مبروك على ميكانو
واحتفالا بنجاحك في الفيلم
اتبع هذا الرابط
http://cartoonya.blogspot.com/2009/03/blog-post_11.html
اتمنى انه يحوز اعجابك
:)

عاليا حليم said...

نظراً لظروف السفر و التكريم فى المغرب و تونس تم تأجيل ندوة كلية الإعلام و سوف نعلمكم بموعدها الجديد.

http://www.facebook.com/group.php?gid=48343784098

Zeina Ramadan said...
This comment has been removed by the author.
ماء تشرين said...

ياه انا حسيت القرتو دلوقتى واحد تانى غير البشوفو على الشاشه
ياعنى اصل عادة الفنانين في فكرتنا عنهم ياعنى مش تزعل عالم فاضيه مش اصحاب قضيه
واصحاب القضيه دول بينسهم
او يتناسهم

انا بحب محمد صبحى هو ده الوحيد البحب مسرحوا يارب تعمل زايو واحسن كمان لانو بجد انت صاحب قضيه وفكر
تحياتى

KHALED-ELSAWY said...

علا العفو وتحت امرك في اي وقت.
الوردة البيضا الف شكر:)
دعاء انا شخصيا شايف ان الواحد يعمل اللي مؤمن به بغض النظر عن استجابة الناس مؤقتا، اذا فشل في اقناعهم مرة واتنين وعشرة ممكن يغير اساليبه ولكنه لا يصح انه يغير رأيه نفسه الا اذا هو شخصيا ما بقاش مؤمن به.
فتاة مصرية اشكرك واتمنى يعجبك الشغل الجي.
ام مريم ولك ايضا كل المحبة والتقدير الف شكر:)
نسيم ليبيا ودمتم لي اصدقاء مخلصين يمدونني بالقوة دائما.
نور شكرا جزيلا لاقتراحك المهم.
مواطن مصري لو فيه مشترك بيني وبين شخصية درامية اظنه يبقى دون كيشوت مش هملت:)وبالنسبة لدراسة السينما فما زال معهد السينما هو المكان الاساسي والاصلح في مصر.
اسماء اهلا بك، اتصلي بي ونتفق.
وينكي الخشبة واحشاني طبعا، بس انا ماشبعتش من السينما اللي كانت واحشاني من سنين طويلة.
زينة اشكرك على ثقتك الغالية وان كنت لا احب فكرة ان يتخذ الصديق صورة الاب او الام لانه لا يوجد صديق يحب صديقه محبة الوالدين غير المشروطة لابنائهما، انا صديقك الاكبر، او اخ اكبر ان شئت:)
احساس لسه حي الفيلم مابيتعملش الا برضاءعنصرين حاسمين: الانتاج والرقابة، يوم ما نتحرر من ضغوط الاول وسخافات الثانية ممكن الفيلم يعبر عن الفنان والجماهير اكثر.
غربة.. الانسان لا يوهب المجد، بل يصنعه عبر محاولات ناجحة وخاسرة معا.
شكرا عبد الفتاح واتمنى الا اخذلك مستقبلا:)
مشيرة لو فيه حل تاني كنا اخترناه.. لو الخنوع حيخلي الحياة ارقى او اعظم او اصح نفكر فيه.. بس انت عارفة ان ده مستحيل.
يا رب يا نفرتاري بس انا لسه بقول يا هادي، لسه ماعملتش اللي يستحق يخش التاريخ للاسف.
مواطن سؤالك غريب جدا.. ماذا تظن رأيي سيكون في موضوع كهذا؟؟؟
سومة.. الخضوع واليأس وعدم الثقة بالنفس هي اهم مقادير طبخة الشلل المسمومة.
عايدي اهلا بك دائما.. والف شكر على تعليقك الرقيق.
لينو محدش حيمنحك الحياة اللي انت عاوزاها.. قاتلي عشان توصليلها وربنا معك ومع كل مجتهد.
شكرا عاليا حليم صديقتي العزيزة المخلصة.
مينيماليزم متشكر جدا:))
د. خالد يد الله مع الجماعة يا صديقي.
ولد جدو تحياتي لك ولشعب موريتانيا الذي يقرض الشعر بالسليقة.

KHALED-ELSAWY said...

مها ضيف:)) ياااه:) ازيك يا مها؟ سعيد جدا بعثوري على حد من مدرسة المنار.. انا بعتلك ايميل ومن فضلك خلينا على تواصل.
أمة الله أعتقد بصدق انك بتواجهي مشكلة عميقة عنوانها الكبت الجنسي المغلف بالالتحاف بالقيم، وده مصدر العدوانية في خطابك.. انت مش قادرة تشوفي في كل الافلام الا شبهة الزنا اللي بتطاردك اشباحه.. ربنا يهدي سرك.
رانيا اشكرك وانا بتقبل كل الآراء لكني مش مطالب اقبل التجريح الظالم ولا ايه؟:)
انسانة من لحم ودم.. قطعت جهيزة قول كل خطيب.

استاذ عادل انا لم اخرج شيئا بالاوبرا من عام 2004.
جنوبي التمثيل مش معناه انك بتؤمن بكل الشخصيات اللي بتقدمها والا مش حتمثل دور مجرم ولا دور قواد، التمثيل انك تفهم الانسان اللي بتقدمه وتحس بمشاعره وتقدمها حتى لو مش مقتنع بآرائه او تصرفاته.. اما عن كوني اشتراكي فمش معقول انت مش بتتابع الاخبار وبتشوف فداحة السير كالعميان وراء الدعاوى الرأسمالية رغم الكوارث الرأسمالية العالمية. انا اشتراكي وفخور باني اشتراكي في عالم وقع ضحية للدعاية الرأسمالية القذرة والسفاحة.
الفيروز شكرا جزيلا واستمر في محاولات التدوين مهما حدث، الكلمة حق ومسئولية معا.
الله يبارك فيك يا ياسر الف شكر.
زينة استخدمي ما شئت من صوري وكتاباتي، فقط لا تستخدمي لفظ بابا خالد من فضلك لاني لا احبه:) خليها خالد او خلود زي ما تحبي.
تحياتي للجميع

ahmedmisry said...

أستاذ خالد
لك خالص التحية والتقدير

لكن لماذا دائماً أجد توجهاتك نحو السلطة والحكومة سلبية ؟
لماذا أرى أنك مؤمن دائماً بنظرية مؤامرة السلطة ؟!

لك الإحترام وأتفق معك فى نقاط لكن أتمنى أن أجد توجهات أخرى تعرض ما هو إيجابى ، فأنا أشعر بالإحباط حينما أطرق باب مدونتك ... أشعر بأن كل الطرق والأبواب مظلمة ، وهذا من وجهة نظري غير سليم

فرجاء أعطني تفسير على رؤيتي إن لفتت انتباهك وإن لم تلفت فيكفيك الصمت

دُمت بود

نوفل said...

استاذ خالد
الموضوع لا تحتاج جماليته لشهادتي..فقط اضيف صوتي لمن طالبك باجتناب التطويل في المقال و ان كان دافعي تقنيا بالضرورة ..لا أجد ما أضيف..أنت رائع..

جابر المصري said...

عمنا الجميل خالد الصاوي
الفنان المثقف جدا وانا شخصيا بحب فيك حاجات كتير ..علي السياق العملي ..
لأختيارك الدقيق لأدوارك وده دليل علي فنان يحترم ذاتة اولا ومن ثم عقلية المشاهد

طبعا من ناحية المقالة انا اوويد بعض وجهات نظرك برغم ميولك الشديد للدور السياسي وتأثيرة علي الثقافة المصري

استاذي من وجهة نظري ..
نوح الفنانون العرب لعاصمة الثقافة العالمية مصر .هو دليل علي قوتها وليس ضعفها ..مثلا الدرامة السورية ازدهرت خلال فترة اواخر التسعينات وبداية الألفين ..ولكنها سقت في فخ الفنتازيا
واستهلكت كاتبيها . ولم يعد في الجراب اي العاب اخرى سوا سياق التاريخ السوري الحديث واللعب علي وتر الأحتلال الفرنسي.. اما الخليج العربي قد حاول في فترة من الفترات التأثر علي الدراما المصرية وجذبها لأتجاهه بالضغط المادي ..فكان المصير مصرية الخليج وليس تخليج الدراما المصرية ..
استاذ خالد ..وجود اي فنان عربي في مصر هو بالنسبة له حلم ..ونجاح ..ومقياس له
لذالك الكل يرتمي في احضان الأم

لك مني تحية خالصة
اخيك جابر المصري

قشقون said...

كل سنة وانت طيب بمناسبة شهر رمضان الكريم . كل ما بأقرألك حاجة بيزيد إحساسى بمدى صدقك كفنان متميز من الطراز الأول وبتزيد سعادتى أكثر ان هناك من الفنانين من له رؤية صادقة وإتجاه وطنى ليكون قدوة للشباب الذى لم تتح له الفرصة ليعيش اللحظات الوطنية الحاسمة من تاريخ مصر.أتمنى ان تستمر فى الكتابه والإبداع وأن نستمر فى الإستمتاع بفنك ورؤيتك والله الموفق